التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الرجال قوامون على النساء - النشوز

من الاية 29 – 35 النساء أي خطاب موجه للذين امنوا الهدف منه تنقية المؤمنين من الذنوب والخطايا المكتسبة عن العقيدة الجاهلية وبالتالي ذلك يصب في مصلحة المؤمنين يوم القيامة – يا أيها الذين امنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل –   غالبا ما تأكل أموال الناس بطرق غير مشروعة منها -- كالابتزاز أو الرشوة أو التسلط أو الغش أو النصب والاحتيال أو التسويف أو تحت وطأة القانون كفرض الغرامات الإجبارية والضرائب على أصحاب الدخل المحدود – يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ   -- وهنالك طريق أخر لأكل أموال الناس بالباطل يمارس أثناء العمليات التجارية كالبيع والشراء –حرم الله أكل أمول الناس بالباطل عن طرق التجارة إلا إذا   كان برضا المتاجرين -- إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ --- ولا تقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيما – قتل النفس بكل أنواعه وأسبابه ودوافعه وإشكاله هو انتحار – فغالبا ما يكون للانتحار دوافع عقائدية هدفها إرضاء الإلهة -- فلماذا يلقي المنتحر بنفسه في سخط الله وغضبه—وقد خلق ليحمل رحمته وعطفه– وَلاَ تَ...

إصلاحات اجتماعية

من الاية 15 – 21 النساء قبل نزول آية الجلد بحق الزناة  في سورة النور -- كان الحكم القضائي بحق للواتي ياتين الفاحشة خارج بيوتهن هو الحجر المنزلي –  ولكن لا تتم عملية الحجر إلا بعد استشهاد عليهن أربعة –فالمقصود بالشهود الأربعة  ليس إمساك الزانية بالجرم المشهود  لان الزنا دائما ما يمارس سرا – أو في مكن خلوة – ولكن بشهادة مجتمعية  مقره على لسان الناس -- فمكافحة الزنا مسؤولية المجتمع المحافظ على تعاليم دينية استنادا على شهادة  أربعة أشخاص على السلوك اللاخلاقي  للإناث – فان شهدوا تبدأ عملية الحجر المنزلي المؤبد في البيوت فتلك أقصى عقوبة بحق للواتي ياتين بالفاحشة  -- ولكن الهدف من ترهيب عقوبة الحجر المؤبد هو للقبول بالحكم المخفف كالجلد أو التوبة للإقلاع عن الرذيلة -- فامسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت يجعل الله لهن سبيلا -- أي طريقا للخلاص من الحجر المؤبد كالتوبة أو تزوجهن أو إقلاعهن عن الفاحشة -- وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَت...

معركة احد الثانية

من الاية 172- 180 آل عمران   من الصحراء بعيدا عن ارض المعركة عالج الله سبحانه وتعالى عقائديا جمع المشاكل التي كانت سببا في خسارة معركة احد -- منها أولا--الذين انسحبوا من خطوط   حماية مؤخرة الجيش – ثانيا--المقاتلون الذين انصرفوا عن قتال المشركين الى جمع الغنائم – ثالثا --المنافقون الذين تولوا يوم الزحف يوم التقى الجمعان – رابعا-- المنافقون الذين بقوا في المدينة ولم يخرجوا للقتال –بالإضافة الى ظهور الغل عند النبي بعد خسارة المعركة   -- وموقف المنافقين المستهين في قتلى احد --لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل لله أموات --–محددا المكانة الدنيوية والأخروية لكل موقف تبلور أثناء المعركة –     قلنا في مقالة سابقة - وضع الله مقارنه بين خسارة قريش في معركة بدر وبين المؤمنين الذين خسروا معركة احد – كأنه يقول لهم -- لما خسرت قريش المعركة لم تيأس ولم تتوانى عن قتالكم مرة أخرى – أما انتم فقد أصابكم الإحباط --أولما أصابتكم   مصيبة قد أصبتم مثليها – تعرض جيش المؤمنين المنهزم   الى تهديد عسكري ومعنوي قبل وصوله الى المدينة – تمثل باستعداد قريش لشن حرب جديدة على ما ب...